شهد، ميناء أرزيو، مساء الخميس، عملية شحن وتصدّير عملية هامة من لفائف الفولاذ (Bobines en acier) لفائدة شركة توسيالي الجزائر نحو الولايات المتحدة الأمريكية. وبحسب إفادات رسمية ، سمحت حركية التصدّير الواسعة التي تعرفها مؤسسة ميناء أرزيو، بشحن ونقل شحنة تقدّر ب 20,127 طنًا من لفائف الفولاذ على متن السفينة " فيدرال تشرشل" FEDERAL CHURCHILL المخصصة لشحن البضائع الضخمة و الحاملة لعلم جزر مارشال .
وتمّ تصدّير الشرائح الطويلة لمنتوج البكرات الفولاذية لفائدة توسيالي الجزائر نحو أسواق قارة أمريكا الشمالية . وأعلنت المؤسسة المينائية عن تسخّير كافة الموارد البشرية والمادية ومختلف المتدخلين على مستوى الميناء لتسهيل شحن الشحنة الجديدة من المنتوج الوطني نحو أسواق الخارج ، وذلك مواصلة مرافقة الحركة التصديرية وتعزّيز انسيابية العمليات المينائية، كما أنها تأتي تنفيذًا لتوصيات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى تطوير أداء الموانئ ودعم الصادّرات الوطنية خارج قطاع المحروقات .
وتعكس العملية الهامة ، حركية النشاط التجاري والمينائي، ودور مؤسسة ميناء أرزيو في مرافقة عمليات التصدّير وتعزّيز المبادلات التجارية مع الأسواق الدوليّة. ويأتي هذا النشاط التصدّيري، موازاة مع إعلان المؤسسة المينائية ذاتها عن تقدّم أشغال مشروع تركيب دفاعات الرسو (Défenses d’accostage) على مستوى مركز شحن وتفريغ البضائع (Poste à quai C4) بالرصيف الجديد رقم 05 (Môle N°05)، بهدف تجهيزه وفق المتطلبات التقنية والتشغيلية اللازمة لاستقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة ، في إطار برنامج تطوير وتعزّيز البنية التحتية المينائية .
وتستهدف المؤسسة المينائية حمولة ضخمة السفن بحوالي 60,000 طنًا للسفينة الواحدة. وتشكلّ هذه الأشغال ، جانبا هاما من الجهود الرامية إلى تعزّيز القدرات الاستيعابية والتشغيلية للميناء، ورفع جاهزيته لاستقبال السفن ذات الحمولات والغواطس الكبيرة، بما يُدّعم تطور حركة الملاحة البحرية وعمليات المناولة.