وأعلنت وزارة الداخلية الإسبانية, في بيان لها, أن المحققين اكتشفوا مخبأً سريا تحت أرضية الضيعة, بعدما أثار وجود نحو مائة قطعة من الخبز, دون وجود حيوانات تبرر وجودها, شكوكهم. وأسفرت عمليات التفتيش عن العثور على أزيد من ألف كيلوغرام من الحشيش داخل المخبأ قبل أن تكشف عمليات البحث الإضافية عن بقية الكميات, ليتجاوز إجمالي المحجوزات أربعة أطنان.
الحشيش القادم من المغرب.. حجز أكثر من 4 أطنان في إسبانيا https://t.co/tVwbTDpE6O https://t.co/Lkb3ARGMxm
— EL BILAD - البلاد (@El_Bilade) October 26, 2026
وأضافت الوزارة أن الشرطة أوقفت حارس الضيعة أثناء محاولته نقل نحو 600 كلغ من الحشيش على متن مقطورة مربوطة بسيارة رباعية الدفع, مشيرة إلى العثور على أسلحة نارية في الموقع, بينها سلاح معد لإطلاق الرصاص الحي. وقد أُحيل الموقوف إلى القضاء وأُودع السجن بتهم تتعلق بالانتماء إلى منظمة إجرامية والاتجار بالمخدرات والحيازة غير القانونية للأسلحة.
وبحسب بيان الشرطة الوطنية الإسبانية, بدأت التحقيقات سنة 2024 وكشفت عن شبكة كانت تدخل شحنات كبيرة من الحشيش والكوكايين عبر سواحل هويلفا, باستخدام قوارب صيد وزوارق سريعة, قبل إنزالها عبر نهر غواديانا ونقلها إلى مخابئ سرية, تمهيدا لتوزيعها في إسبانيا ودول أوروبية أخرى.
وتكشف هذه القضية مجددا خطورة شبكات تهريب المخدرات المرتبطة بالمغرب, في ظل استمرار وصول شحنات الحشيش إلى أوروبا وتحولها إلى مصدر لتمويل الجريمة المنظمة وتهديد أمن المجتمعات.
كما تضع نظام المخزن أمام مسؤولية وقف تدفق هذه السموم ومكافحة الشبكات التي تنقلها إلى الخارج, بدل أن تظل الدول الأوروبية في مواجهة تبعات تهريب المخدرات القادمة من الأراضي المغربية.