شدد الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، على ضرورة تسريع وتيرة أشغال تهيئة وتأهيل المسابح الكبرى بالعاصمة، مع الالتزام بالمعايير التقنية وضمان جودة الإنجاز، حسب ما أفاد به بيان لمصالح الولاية.
وأوضح المصدر ذاته أن رابحي عاين، أمس الثلاثاء، أشغال تهيئة وتأهيل مسبح أحمد غرمول بسيدي أمحمد، والمركز الرياضي للإناث ببن عكنون، والمركب المائي 5 جويلية، التي تم تحويل تسييرها إلى مصالح ولاية الجزائر.
وفي هذا الصدد، تم إطلاق دراسات تقنية معمقة لإعادة تهيئة هذه المنشآت وعصرنتها، لاسيما فيما يتعلق بالجوانب الهيكلية، بالاستعانة بمخابر مختصة لتحديد الحلول التقنية المناسبة. وبعد استكمال الدراسات وتحديد التدخلات اللازمة، استؤنفت الأشغال بمسبح أحمد غرمول، فيما تم تنصيب ورشات العمل بالمركز الرياضي للإناث ببن عكنون والمركب المائي 5 جويلية.
أما مسبح أول ماي، فقد انتهت الدراسات الخاصة به، مع مباشرة الإجراءات الإدارية لاختيار شركة الإنجاز. كما أسدى والي الجزائر تعليمات بضرورة تدعيم الورشات بالموارد البشرية والعتاد اللازمين، إلى جانب العناية بالمحيط الخارجي وتوفير فضاءات للراحة والخدمات المرافقة. وتندرج هذه العملية ضمن مساعي ولاية الجزائر لإعادة بعث هذه المنشآت الرياضية والترفيهية وتحسين خدماتها، بما يسمح بوضعها مجددا في خدمة المواطنين، وفق معايير الجودة وشروط الأمن والسلامة.