انتقل إلى رحمة الله، الفنان القدير، عبد العزيز قردة، عن عمر ناهز 80 سنة.
ويُعد الممثل عبد العزيز قردة، أحد الوجوه الفنية المعروفة في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية الجزائرية، من مواليد القصبة سنة 1946م.
وقد ترك الفقيد بصمة في العديد من الأعمال الفنية، من بينها “ناس ملاح سيتي، سبع حجرات”، إلى جانب مسيرة حافلة في المسرح والسينما.
من جهتها عزت وزيرة الثقافةوالفنون، مليكة بن دودة في وفاة الفنان
وجاء في بيان للوزارة" تلقت الوزير نبأ رحيل الفنان القدير عبد العزيز قردة، أحد الوجوه الفنية التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي الجزائري، من خلال حضور مميز في المسرح والسينما والدراما التلفزيونية، ومسيرة حافلة بالعطاء الفني و الابداع.
و أضاف البيان "وإن رحيل الفنان عبد العزيز قردة يمثل فقدانًا لأحد أبناء الفن الجزائري الذين تركوا أثرًا في ذاكرة الجمهور، وسيظل ما قدمه من أعمال جزءًا من رصيد الفن الوطني وذاكرته".
"وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدمالوزيرة بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى عائلة الفقيد، وإلى زملائه ورفاق دربه ومحبيه وجمهوره، وإلى الأسرة الفنية والثقافية الجزائرية، سائلةً المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون"