وجرت مراسم الافتتاح بحضور والي ولاية البليدة، جمال حصحاص، إلى جانب السلطات الأمنية والمدنية وممثلي الولاية بالبرلمان، فضلا عن سفراء وقائمين بالأعمال وممثلين عن البعثات الدبلوماسية والاقتصادية لـ20 دولة، في خطوة تعكس أهمية تعزيز العلاقات التجارية والتعريف بالقدرات الإنتاجية الجزائرية لدى الشركاء الأجانب.
وشملت قائمة الدول المشاركة المملكة العربية السعودية، والأردن، ومصر، وليبيا، واليمن، وإيطاليا، وبلغاريا، والنرويج، والنيجر، ومالي، وتنزانيا، وساحل العاج، والبرازيل، والصين، وأوكرانيا، والكويت، وكوريا الجنوبية، وتونس، وكندا، وتركيا.
وعقب مراسم الافتتاح، قام الوزير رفقة والي الولاية وأعضاء السلك الدبلوماسي بزيارة أجنحة المعرض، حيث استمعوا إلى عروض قدمها ممثلو المؤسسات المشاركة حول قدراتها الإنتاجية، وتنوع منتجاتها، ومستويات الجودة التي تتميز بها، كما اطلعوا على عدد من المنتجات الجديدة التي تعكس تطور الصناعة الغذائية الوطنية وتنوع العرض الجزائري.
وبهذه المناسبة، أكد كمال رزيق أهمية المعرض في إبراز جودة المنتجات الغذائية المصنعة محليا والتعريف بإمكانات المؤسسات الجزائرية، مشددا على الدور الذي يمكن أن يضطلع به السلك الدبلوماسي في الترويج للمنتجات الوطنية والتعريف بها في الأسواق الخارجية.
كما أبرز الوزير ضرورة استثمار هذا الحضور الدبلوماسي لفتح قنوات تواصل مباشرة بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم في مختلف الدول، بما يسمح باستكشاف فرص جديدة للشراكة التجارية، وتوسيع الصادرات الوطنية، وتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الدولية.
وفي سياق دعم الإنتاج الوطني وتقليص التبعية للاستيراد، أشرف الوزير على الإعلان الرسمي عن انطلاق تسويق أول خميرة خبز منتجة محليا، في خطوة من شأنها المساهمة في تقليص فاتورة استيراد هذه المادة بنحو 100 مليون دولار، وتعزيز قدرات الإنتاج الوطني ودعم مسار إحلال الواردات.
كما اطلع رزيق على تجارب عدد من المؤسسات الوطنية المصدرة التي تمكنت من دخول أسواق خارجية متعددة، واستمع إلى شروحات حول منتجاتها الموجهة للتصدير، والوجهات التي بلغتها، وفرص التوسع نحو أسواق جديدة.
وأشاد الوزير بجهود هذه المؤسسات في ترقية المنتوج الجزائري وتعزيز حضوره في الأسواق الدولية، في إطار مساعي دعم الصادرات خارج المحروقات، وتثمين القدرات الإنتاجية الوطنية، وفتح آفاق أوسع أمام المؤسسات الجزائرية للوصول إلى الأسواق الخارجية.