شهد ميناء جن-جن بولاية جيجل ، عملية شحن عابر للحاويات، تمثلت في وصول باخرة مُحملة بـ 450 حاوية قادمة من جمهورية الصين الشعبية ، في خطوة تعكس تنامي النشاط الملاحي واللوجيستي بالميناء وتعزّز توجهه نحو أداء دور أكبر ضمن شبكات النقل البحري الدوليّ.
وتمّ خلال هذه العملية الهامة، إنزال الحاويات على مستوى ميناء جن-جن، قبل أن تتمّ إعادة شحن 47 حاوية منها باتجاه أوروبا الشرقية و 200 حاوية بإتجاه العاصمة الغينية كوناكري في غرب إفريقيا. وتندرج العملية في إطار المساعي الرامية إلى تعزّيز مكانة ميناء جن-جن كمنصة لوجيستية للتبادل الدولي، والاستفادة من موقعه وقدراته في معالجة عمليات الشحن العابر وإعادة توجيه البضائع نحو وجهات دوليّة مختلفة.
كما تعكس هذه العملية، حسب مؤسسة ميناء جن-جن، الاهتمام المتزايد لشركات النقل البحري بالميناء، في ظل الديناميكية التي يشهدها النشاط الملاحي واللوجيستي، بما يفتح المجال أمام تطوير خدمات جديدة مرتبطة بسلاسل الإمداد والنقل البحري. وتسعى مؤسسة ميناء جن-جن في جيجل، من خلال تعزّيز قدراتها واستغلال موقع الميناء، إلى دعم حركة التجارة الخارجية وتطوير الخدمات اللوجيستية، بما يساهم في توسّيع دوره ضمن شبكات النقل البحري في الحوض المتوسطي.
وتأتي هذه الحركية المينائية في أحد أبرز موانئ شرق البلاد، تنفيذًا لتوجيهات وزير الداخلية و الجماعات المحلية و النقل الرامية إلى مضاعفة النشاط المينائي ودعم الصادّرات الجزائرية خارج قطاع المحروقات، فضلًا عن الاستراتجية الشاملة للمجمع الجزائري للخدمات المينائية ساربور، من أجل جعل ميناء جن-جن منصة لوجستية للتبادل الدوليّ ووضعه على خريطة المراكز الأساسية للشحن في العالم .