وأوضحت الوزارة أن هذه الظاهرة الفلكية تندرج ضمن الآيات الكونية التي تستوجب من المسلم التفكر في عظمة الخالق واللجوء إليه بالطاعات، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾.
وفيما يتعلق بصلاة الكسوف، أوضحت الوزارة أن المشهور والمعتمد في المذهب المالكي أن وقت صلاة الكسوف يمتد من وقت حل النافلة إلى الزوال، ولا تُشرع بعد الزوال إلى غروب الشمس.
وبما أن الكسوف المرتقب سيحدث بعد صلاة العصر، فإن المعتمد في المذهب المالكي هو عدم أداء صلاة الكسوف خلال هذا الوقت، خاصة أن الفترة الممتدة من بعد صلاة العصر إلى صلاة المغرب تعد من أوقات كراهة صلاة النافلة.
الدعاء والذكر والصدقة
ودعت الوزارة المواطنين إلى اغتنام هذه المناسبة في الإقبال على مختلف أعمال البر والطاعات، من خلال الإكثار من الذكر والدعاء، والاستغفار والتوبة، والتصدق على المحتاجين، وفعل الخيرات والإحسان.
كما حثت على استحضار الهدي النبوي في التعامل مع ظواهر الكسوف والخسوف، واللجوء إلى الله تعالى والتضرع إليه.
تحذير من النظر المباشر إلى الشمس
وفي الجانب المتعلق بالسلامة، دعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف المواطنين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية عند متابعة الكسوف، والالتزام بالتوجيهات العلمية الصادرة عن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، خصوصًا ما يتعلق بسلامة النظر إلى الشمس.
وأكدت الوزارة أن الظاهرة تمثل فرصة للتأمل في عظمة الخلق وقدرة الله تعالى، وتجديد الصلة به من خلال الطاعات والأعمال الصالحة، متمنية أن يحفظ الله الجزائر وسائر بلاد المسلمين، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.