عيسى مراد توقف مشوار المنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم داخل القاعة عند محطة الدور نصف النهائي من البطولة الإفريقية بعدما انهزم أمام نظيره الأنغولي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين (3-2)، في المباراة التي جمعتهما مساء الإثنين ليضيع "الخضر" فرصة التواجد في النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب القاري.
ولم يتمكن أشبال الناخب الوطني نور الدين بن عمروش من تجاوز عقبة المنتخب الأنغولي، في مواجهة اتسمت بالتنافس والإثارة حتى صافرة النهاية، حيث كان الفارق هدفا واحدا فقط، وهو ما حرم المنتخب الجزائري من مواصلة حلمه في بلوغ المحطة الختامية للبطولة.
وبهذه النتيجة، سيكون المنتخب الوطني مطالبا بطي صفحة الخسارة سريعا، والتركيز على الموعد المقبل، الذي سيكون فرصة أخيرة لإنهاء المشاركة الإفريقية بنتيجة إيجابية، وتعويض الإخفاق في بلوغ النهائي بالتنافس على المركز الثالث والميدالية البرونزية.
وسيخوض "الخضر" ، مساء الأربعاء، المباراة الترتيبية لتحديد صاحب المركز الثالث، أمام المنتخب المنهزم في المواجهة الثانية للدور نصف النهائي، التي تجمع بين المنتخب المغربي ونظيره المصري، في لقاء يطمح من خلاله رفقاء المنتخب الوطني إلى إنهاء المنافسة على منصة التتويج.
وتنتظر الطاقم الفني، بقيادة نور الدين بن عمروش، مهمة تحضير اللاعبين من جديد، خاصة على الصعيدين الذهني والبدني، من أجل تجاوز آثار الهزيمة أمام أنغولا والدخول بقوة في المباراة الترتيبية، التي تكتسي أهمية كبيرة لإنهاء البطولة بصورة مشرفة.
ورغم خيبة الإقصاء من سباق النهائي، تبقى الفرصة قائمة أمام المنتخب الجزائري لإنهاء مشاركته القارية بميدالية إذ سيكون الموعد المقبل اختباراً جديدا لقدرة اللاعبين على استعادة توازنهم والتعامل مع خيبة نصف النهائي، بهدف انتزاع المركز الثالث والعودة بنتيجة إيجابية من المنافسة الإفريقية.